فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٥٧ - فصل آراء و اقوال در علت حدوث عالم
غرر
فى ذكر الاقوال فى مرجّح حدوث
العالم فيما لا يزال
شرح عربى: مرجّح الحدوث، اى حدوث العالم و مخصّصه بوقت مخصوص، ذات
الوقت، و نفسه، اذ لا وقت قبله و ذا، القول، الكعبّى، من المتكلّمين،
اتّخذو ارتضاه.
و فيه انّا ننقل الكلام الى نفس الوقت لم وقع فيما لا يزال و علّته فيما
لم يزل.
و قيل: القائل هو المعتزلى انّ المرحّح، علم ربّنا، تعالى و تقدّس،
بالاصلح، اى بأنّ الاصلح بحال العالم ايقاعه فيما لا يزال.
و فيه انّه ايّة مصلحة فى امساك الفيض و الجود عنه بما لا نهاية له.
ترجمه:
فصل آراء و اقوال در علّت حدوث عالم
مرجّح حدوث عالم و مخصّص آن بوقت مخصوص نفس وقت مىباشد
زيرا وقت ديگرى قبل از وقت وجود ندارد و اينقول را كعبى كه از متكلّمين است
اتّخاذ و اختيار كرده است.
ولى اشكال كه در اينكلام است آنكه:
كلام را به نفس وقت نقل نموده و مىپرسيم كه در لا يزال براى چ ه وقت
واقع و حادث شد و علّتش چ ه بوده و برخى ديگر كه مقصود معتزلى است گ فته:
مرجّح علم پ رورد گ ار متعال به نظام اصلح مىباشد يعنى حقتعالى مىداند
كه اصلح بحال عالم آنستكه آنرا در لا يزال واقع و حادث نمايد.
اشكال اين گ فتار آنستكه: